Body

تعد عملية تعزيز الهجرة الآمنة أحد الأهداف الرئيسية للمبادرة المشتركة لكل من الاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للهجرة لحماية المهاجرين وإعادة إدماجهم حيث أن هذه المبادرة  تعمل على تمكين المهاجرين من معلومات دقيقة عن الهجرة والعودة والمجتمعات المضيفة والمجتمعات التي يعود إليها المهاجرين. كما أن هدف المبادرة المشتركة لا يتمثل فقط في التعريف بمخاطر الهجرة غير النظامية ولكن أيضًا التعريف باحتمالات الهجرة النظامية وتعزيز التفاهم والتقبل بين المهاجرين / العائدين ومجتمعاتهم. تهدف هذه البرامج والأنشطة إلى ضمان تمكين المهاجرين والمهاجرين المحتملين من المعلومات الكافية لاتخاذ قرارات الهجرة.

بالإضافة إلى ذلك، لن تؤدي الأنشطة التوعوية إلى الرفع من الوعي فحسب بل ستؤثر أيضًا على السلوك وتعبئ المجتمعات بينما تشرك صناع القرار من خلال عملية المناصرة.

وقد تم في إطار المبادرة المشتركة تنفيذ الأنشطة التالية خلال شهر يناير 2020:

في الكاميرون، نظمت أحد المظمات الشريكة للمنظمة الدولية للهجرة لقاءات تعليمية ومجتمعية في ثلاث معاهد ثانوية وكنيسة تقع في المنطقة الغربية من الكاميرون. وقد شارك في هذه الأنشطة 585 شاب وشابة.

في كوت ديفوار، تمكن عدد من النشطاء المدربون من الوصول إلى أكثر من 970 شخصا من خلال المنتديات المخصصة للنساء والأنشطة الرياضة والثقافية والاجتماع مع قادة المجتمع المحلي والمحادثات المجتمعية.

في نيجيريا، تم تنظيم حفل موسيقي من أجل الهجرة الآمنة والتماسك الإجتماعي في مدينة بنين بالتعاون مع فرقة عمل ولاية إيدو لمكافحة الاتجار بالبشر. وقد شارك في هذا الحفل أكثر من 1100 شاب وشابة.

في غانا، وصلت فعاليات التوعية المجتمعية إلى 1050 شخصًا في منطقة أشانتي.

في غينيا، تم تنظيم 15 جلسة توعية مجتمعية في كوناكري وبوكيه وكانكان ومامو وزالي. وقد شارك في هذه الجلسات 1939 شخصا. وقد تم تنظيم هذه الجلسات في غينيا بالشراكة مع منظمات غير الحكومية وإذاعات المحلية ومدارس عامة وخاصة بالإضافة إلى عدد من الجامعات والمنظمات المعنية بقضايا المهاجرين.

وفي غامبيا، تم الوصول إلى أكثر من 950 شاب وشابة عبر عدد من الأنشطة التي تم تنظيمها في مراكز معلومات المهاجرين.

استخدام الفن لزيادة الوعي بالهجرة الآمنة والمستنيرة

غالبًا ما نبحث عن طرق جديدة  مع المجتمعات والعائدين لتبادل الخبرات والرسائل التي لها تأثير قوي على الأفراد. إحدى الطرق المبتكرة التي كنا قد اكتشفناها من خلال المبادرة المشتركة لكل من الاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للهجرة تتمثل في استخدام الفن لتشجيع التماسك الاجتماعي بين العائدين أو المهاجرين العابرين وأعضاء المجتمعات المضيفة. من خلال شراكات مع عدد من الفنانين مثل المصور المشهور عالمياً رضا أو مجموعة فن الشارع الجماعي "فن بلا حدود Art Art Sans Frontières" بالإضافة إلى المشاهير المحليين ، قمنا بعشرات الأنشطة المتنوعة مثل جلسات فن الشارع ودورات تدريبية حول التصوير الصحفي والحفلات العامة التي شارك فيها آلاف المهاجرين والمهاجرين المحتملين في غرب ووسط أفريقيا.

إضغط هنا لمعرفة المزيد

 

كيف تعمل المبادرة المشتركة لكل من الاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للهجرة على تعزيز الهجرة الآمنة والتماسك الاجتماعي؟

1. توعية المهاجرين العابرين والمجتمعات التي تستضيفهم:
2. رفع مستوى وعي المهاجرين العائدين ومجتمعات العودة